← الزهد الكبير للبيهقي
الزهد الكبير للبيهقي
#200 200 ☰ فصل في العزلة والخمول
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَارِئُ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ ° ، حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ سَلامٍ ° ، أَنْبَأَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ ° ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ ° ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ ° ، عَنْ رَبِيعَةَ وَهُوَ ابْنُ مَاجِدٍ ° ، قَالَ عَلِيٌّ ° لِشِيعَتِهِ فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ : " خَالِطُوا النَّاسَ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَأَجْسَادِكُمْ ، وَزَايِلُوهُمْ بِقُلُوبِكُمْ ، وَأَعْمَالِكُمْ ، فَإِنَّ لامْرِئٍ مَا اكْتَسَبَ ، وَهُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّ " . وَرَوَيْنَا فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضُوعِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " الْمُسْلِمُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَفْضَلُ مِنَ الَّذِي لا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ ، وَكُلُّ ذَلِكَ فِي مُسْلِمٍ لا يَمْنَعُهُ مُخَالَطَةُ النَّاسِ وَمُعَاشَرَتُهُمْ عَنْ عِبَادَةِ اللَّهِ تَعَالَى , وَإِخْلاصِ الْعَمَلِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ يَمْنَعُهُ مِنْهُ إِذَا عَزَلَهُمُ اشْتَغَلَ بِالْعِبَادَةِ ، وَتَفَرَّغَ لَهَا ، فَاعْتِزَالُهُمْ وَالاشْتِغَالُ بِالْعِبَادَةِ أَوْلَى " , وَاللَّهُ أَعْلَمُ

السند · الإسناد بالترتيب
شجرة الإسناد