← الزهد الكبير للبيهقي
الزهد الكبير للبيهقي
#235 235 ☰ فصل في العزلة والخمول
A− A+

أَنْشَدَنَا الْحَاكِمُ أَبُو الْقَاسِمِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْجُمَحَيُّ ، لِنَفْسِهِ : " قُلْ لِمَنْ رَامَ عِزَّةً وَتَوَقَّى ذِلَّةً أَوْ أَحَبَّ أَنْ لا يَهُونَا جَانِبِ النَّاسَ وَاعْتَزِلْ مَا أَحَبُّوا مِنْ حُطَامٍ تَعِشْ عَزِيزًا مَصُونَا وَاتَّقِ اللَّهَ ، اسْأَلِ الْفَضْلَ مِنْهُ فَهْوَ لِلْخَلْقِ ضَامِنٌ أَنْ يَمُونَا وَلَهُ أَيْضًا : أَنَا أَرْضَى بِعَيْشِ الْعَفَافِ وَنَيْلِ الْكَفَافِ سَدَادًا يَسِيرَا وَلَمْ أَتَعَرَّضْ لِكَسْبِ الْحَرَامِ وَجَمْعِ الْحُطَامِ مُسِرًّا مُغِيرَا فَإِنَّ الْجَوَادَ وَإِنَّ الْبَخِيلَ وَإِنَّ الْغَنِيَّ وَإِنَّ الْفَقِيرَا لَدَيَّ سَوَاءٌ فَالْقَ الْجَمِيعَ بِوَجْهٍ عَنِيٍّ يَخَلَّى مُنِيرَا دَعِينِي وَعَيْشِي عَيْشَ الْمِسْرَاةِ أَرُوحُ عَفِيفًا وَأَغْدُو خَطِيرَا "

السند · الإسناد بالترتيب
الحاكم أبو القاسم محمد بن…