← الزهد الكبير للبيهقي
الزهد الكبير للبيهقي
#27 27 ☰ فصل في بيان الزهد وأنواعه من هو الجدير باسم ا…
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الأَزْرَقِ , قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى الْحَسَنِ عِظْنِي وَأَوْجِزْ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : " إِنَّ رَأْسَ مَا هُوَ مُصْلِحُكَ وَمُصْلِحٌ بِهِ عَلَى يَدَيْكَ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا ، وَإِنَّمَا الزُّهْدُ بِالْيَقِينِ ، وَالْيَقِينُ بِالتَّفَكُّرِ ، وَالتَّفَكُّرُ بِالاعْتِبَارِ ، فَإِذَا أَنْتَ فَكَّرْتَ فِي الدُّنْيَا لَمْ تَجِدْهَا أَهْلا أَنْ تَتْبَعَ بِهَا نَفْسَكَ ، وَوَجَدْتَ نَفْسَكَ أَهْلا أَنْ تُكْرِمَهَا بِهَوَانِ الدُّنْيَا ، فَإِنَّ الدُّنْيَا دَارُ بَلاءٍ ، وَمَنْزِلُ قُلْعَةٍ "

السند · الإسناد بالترتيب
أبو الحسين بن بشران←أبو علي الحسين بن صفوان←ابن أبي الدنيا←الحسين بن عبد الرحمن←محمد بن معاوية الأزرق←عمر بن عبد العزيز