← الزهد الكبير للبيهقي
الزهد الكبير للبيهقي
#323 323 ☰ فصل في ترك الدنيا ومخالفة النفس والهوى
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الأَزْرَقِ , قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، إِلَى الْحَسَنِ عِظْنِي , وَأَوْجِزْ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْحَسَنُ : " أَمَّا مُصْلِحُكَ وَمُصْلِحٌ بِهِ عَلَى يَدَيْكَ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا ، وَإِنَّمَا الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا بِالْيَقِينِ ، وَالْيَقِينُ بِالتَّفَكُّرِ ، وَالتَّفَكُّرُ بِالاعْتِبَارِ ، فَإِذَا أَنْتَ تَفَكَّرْتَ فِي الدُّنْيَا لَمْ تَجِدْهَا أَهْلا أَنْ تَبِيعَ بِهَا نَفْسَكَ ، وَوَجَدْتَ نَفْسَكَ أَهْلا أَنْ تُكْرِمَهَا بِهَوَانِ الدُّنْيَا ، فَإِنَّ الدُّنْيَا دَارُ بَلاءٍ وَمَنْزِلُ قُلْعَةٍ "

السند · الإسناد بالترتيب
أبو محمد بن يوسف←أحمد بن محمد بن زياد←ابن أبي الدنيا←الحسين بن عبد الرحمن←محمد بن معاوية الأزرق←الحسن