← الزهد الكبير للبيهقي
الزهد الكبير للبيهقي
#327 327 ☰ فصل في ترك الدنيا ومخالفة النفس والهوى
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْجُنَيْدَ ، " وَسُئِلَ عَنِ الدُّنْيَا مَا هِيَ ؟ فَقَالَ : الدُّنْيَا عَلَى وَجُوهٍ فَهِيَ عِنْدَ قَوْمٍ هَذَا الْفَتْحُ الَّذِي تَرَاهُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، وَقَوْمٌ يَجْعَلُونَ الدُّنْيَا الْمَتَاعَ الَّذِي فِيهَا مِنَ الاتِّسَاعِ وَالْغَنَاءِ ، ثُمَّ قَالَ : هُوَ وَالدُّنْيَا عِنْدِي مَا قَارَبَ الْهَوَى "

السند · الإسناد بالترتيب
أبو عبد الله الحافظ←جعفر بن محمد←الجنيد