← الزهد الكبير للبيهقي
الزهد الكبير للبيهقي
#376 376 ☰ فصل في ترك الدنيا ومخالفة النفس والهوى
A− A+

وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ ، قَدِمَ عَلَيْنَا حَاجًّا حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ وَهُوَ الأَكَّافُ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ مُحَارِبٍ ، عَنْ أَبِيهِ يَحْيَى ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ , قَالَ : " أَحِبَّ الإِسْلامَ وَأَهْلَهُ وَأَحِبَّ الْفُقَرَاءَ ، وَأَحِبَّ الْغَرِيبَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ ، وَادْخُلْ فِي غُمُومِ الدُّنْيَا وَاخْرُجْ مِنْهَا بِالصَّبْرِ وَلا تَيْأَسْ مِنْ رَجُلٍ أَنْ يَكُونَ عَلَى خَيْرٍ فَيَرْجِعَ إِلَى شَرٍّ فَيَمُوتَ بِشَرٍّ ، وَلا تَيْأَسْ مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ عَلَى شَرٍّ فَيَرْجِعُ إِلَى خَيْرٍ فَيَمُوتَ بِخَيْرٍ ، وَلْيَرُدَّكَ عَنِ النَّاسِ مَا تَعْرِفُ مِنْ نَفْسِكَ "

السند · الإسناد بالترتيب
أبو محمد عبد الله بن أحمد…←خلف بن محمد←عبد الله بن محمود المروزي←الحسين بن حريث←الفضل بن موسى السيناني←حميد وهو الأكاف←رجل←محارب←يحيى←يونس بن عبيد←الحسن بن أبي نصر