← الزهد الكبير للبيهقي
الزهد الكبير للبيهقي
#379 379 ☰ فصل في ترك الدنيا ومخالفة النفس والهوى
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا ° ، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْوَضَّاحِ ، حَدَّثَنِي الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ ° ، حَدَّثَنِي حَنَّانُ بْنُ خَارِجَةَ ° , قَالَ : قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ° : " كَيْفَ تَقُولُ فِي الْجِهَادِ وَالْغَزْوِ ؟ قَالَ : ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَجَاهِدْهَا ، وَابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَاغْزُهَا ، فَإِنَّكَ إِنْ قُتِلْتَ فَارًّا بَعَثَكَ اللَّهُ فَارًّا ، وَإِنْ قُتِلْتَ صَابِرًا مُحْتَسِبًا بَعَثَكَ اللَّهُ صَابِرًا مُحْتَسِبًا "

السند · الإسناد بالترتيب
شجرة الإسناد