← الزهد الكبير للبيهقي
الزهد الكبير للبيهقي
#406 406 ☰ فصل في ترك الدنيا ومخالفة النفس والهوى
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَنْشَدَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ الْبَصْرِيُّ الصُّوفِيُّ , أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَارِثِ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْبُوزَجَانِيُّ ، سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ بْنَ سُرَيْجٍ ، يَتَمَثَّلُ بِهَذِهِ الأَبْيَاتِ : " فَلا تَحْسُدِ الْكَلْبَ لأَكْلِ الْعِظَامِ فَعِنْدَ الْخِرَاءَةِ مَا تَرْحَمُهْ تَرَاهُ وَشِيكًا تَشَكَّا اسْتُهُ كُلُومًا جَنَاهَا عَلَيْهِ فَمُهْ إِذَا مَا أَهَانَ امْرُؤٌ نَفْسَهُ فَلا أَكْرَمَ اللَّهُ مَنْ يُكْرِمُهْ "

السند · الإسناد بالترتيب
أبو عبد الله الحافظ←أبو الحسين البصري الصوفي←أبو الحارث محمد بن عيسى ا…←أبا العباس بن سريج