← الزهد الكبير للبيهقي
الزهد الكبير للبيهقي
#411 411 ☰ فصل في ترك الدنيا ومخالفة النفس والهوى
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , قَالَ : سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ , يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيَّ , يَقُولُ : " دَخَلَتِ الآفَةُ مِنْ ثَلاثٍ : سُقْمُ الطَّبِيعَةِ ، وَمُلازَمَةُ الْعَادَةِ ، وَفَسَادُ الصُّحْبَةِ ، فَسَأَلْتُهُ : مَا سُقْمُ الطَّبِيعَةِ ؟ قَالَ : أَكْلُ الْحَرَامِ ، قُلْتُ : مَا مُلازَمَةُ الْعَادَةِ ؟ قَالَ : النَّظَرُ فِي الْعَيْنَيْنِ وَالاسْتِمَاعُ بِالأُذُنَيْنِ مَا لا يَلِيقُ بِالْحَقِّ وَالْغِيبَةُ وَالْبُهْتَانُ ، قُلْتُ : وَمَا فَسَادُ الصُّحْبَةِ ؟ قَالَ : كُلَّمَا هَاجَ فِي النَّفْسِ شَهْوَةٌ تَتْبَعُهُ "

السند · الإسناد بالترتيب
أبو عبد الله محمد بن الحس…←منصور بن عبد الله←أبا علي الروذباري