← الزهد الكبير للبيهقي
الزهد الكبير للبيهقي
#455 455 ☰ فصل في ترك الدنيا ومخالفة النفس والهوى
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ , قَالَ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ , يَقُولُ : بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ , قَالَ لِخَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ : " عِظْنِي وَأَوْجِزْ , قَالَ : فَقَالَ خَالِدٌ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إِنَّ أَقْوَامًا غَرَّهُمْ سِتْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَفَتَنَهُمْ حُسْنُ الثَّنَاءِ ، فَلا يَغْلِبَنَّ جَهْلُ غَيْرِكَ بِكَ عِلْمَكَ بِنَفْسِكَ , أَعَاذَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ أَنْ نَكُونَ بِالسَّتْرِ مَغْرُورِينَ وَبِثَنَاءِ النَّاسِ مَسْرُورِينَ , وَعَنْ مَا افْتَرَضَ اللَّهُ مُتَخَلِّفِينَ مُقَصِّرِينَ وَإِلَى الأَهْوَاءِ مَائِلِينَ , قَالَ : فَبَكَى ، ثُمَّ قَالَ : أَعَاذَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ مِنَ إِيقَاعِ الْهَوَى "

السند · الإسناد بالترتيب
أبو عبد الله الحافظ←جعفر بن محمد←إبراهيم بن نصر←إبراهيم بن بشار←إبراهيم بن أدهم←عمر بن عبد العزيز←لخالد بن صفوان