← الزهد الكبير للبيهقي
الزهد الكبير للبيهقي
#589 589 ☰ فصل في قصر الأمل والمبادرة بالعمل قبل بلوغ ال…
A− A+

وَبِإِسْنَادِهِ , قَالَ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ , يَقُولُ : مَرَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى قَوْمٍ مُجْتَمِعِينَ وَعَلَيْهِ بُرْدَةٌ حَسْنَاءَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : إِنْ أَنَا سَلَبْتُهُ بُرْدَتَهُ فَمَا لِي عِنْدَكُمْ ؟ فَجَعَلُوا لَهُ شَيْئًا فَأَتَاهُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، " بُرْدَتُكَ هَذِهِ هِيَ لِي , قَالَ : فَقَالَ : فَإِنِّي اشْتَرَيْتُهَا بِالأَمْسِ , قَالَ : قَدِ أَعْلَمْتُكَ وَأَنْتَ فِي حَرَجٍ مِنْ لِبْسِهَا , قَالَ : فَهَتَكَهَا لِيَدْفَعَهَا إِلَيْهِ , قَالَ : فَضَحِكَ الْقَوْمُ ، فَقَالَ : مَا لَكُمْ ؟ فَقَالُوا : هَذَا رَجُلٌ بَطَّالٌ , قَالَ : فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا أَخِي ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْمَوْتَ أَمَامُكَ لا تَدْرِي مَتَى يَأْتِيكَ صَبَاحَا أَوْ مَسَاءً لَيْلا أَوْ نَهَارًا ، ثُمَّ الْقَبْرُ وَهَوْلُ الْمَطْلَعِ وَمُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ ، وَبَعْدَ ذَلِكَ الْقِيَامَةُ يَوْمَ يُحْشَرُ فِيهِ الْمُبْطِلُونَ ، فَأَبْكَاهُمْ وَمَضَى "

السند · الإسناد بالترتيب
إبراهيم بن أدهم←عبد الله بن عمر←أبا عبد الرحمن