← الزهد الكبير للبيهقي
الزهد الكبير للبيهقي
#617 619 ☰ فصل في قصر الأمل والمبادرة بالعمل قبل بلوغ ال…
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، ثنا خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُخَارِيُّ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْغُسَيْلِيُّ ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيِّ ، قَالَ : " لَبِسَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ثِيَابًا جَمِيلَةً ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى وَجْهِهِ فِي الْمِرْآةِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ أَنَا الْمَلِكُ الشَّابُّ ، فَأَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ , قَالَ : وَجَارِيَةٌ تَصُبُّ عَلَى يَدَيْهِ , فَقَالَتْ : أَنْتَ نِعْمَ الْمَتَاعُ لَوْ كُنْتَ تَبْقَى غَيْرَ أَنَّ لا بَقَاءَ لِلإِنْسَانِ أَنْتَ خِلْوٌ مِنَ الْعُيُوبِ وَمِمَّا يَكْرَهُ النَّاسُ غَيْرَ أَنَّكَ فَانٍ قَالَ : فَصَاحَ بِهَا , وَقَالَ لِلْوَلِيدِ : قَرِّبْ وُصُولَكَ يَا وَلِيدُ فَإِنَّمَا دُنْيَاكَ هَذِهِ بُلْغَةٌ وَمَتَاعُ فَاجْعَلْ لِنَفْسِكَ فِي حَيَاتِكَ صَالِحًا فَالدَّهْرُ فِيهِ تَفَرُّقٌ وَجِمَاعُ "

السند · الإسناد بالترتيب
أبو عبد الله الحافظ←خلف بن محمد البخاري←إبراهيم بن إسحاق الغسيلي←أحمد بن الحارث←أبي الحسن المدائني