← الزهد الكبير للبيهقي
الزهد الكبير للبيهقي
#755 757 ☰ فصل في قصر الأمل والمبادرة بالعمل قبل بلوغ ال…
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , يَقُولُ : كَتَبَ أَبُو عُثْمَانَ إِلَى الشَّاهِ ، يَسْأَلُهُ : " مَا الَّذِي لا بُدَّ لِلْعَبْدِ مِنْهُ ؟ فَكَتَبَ : أَمَّا فِي الْجُمْلَةِ فَاللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لا بُدَّ مِنْهُ ، وَأَمَّا فِي الآدَابِ : فَاتِّبَاعُ كِتَابِهِ ، وَاعْتِنَاقُ سُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالاشْتِغَالُ فِي كُلِّ وَقْتٍ بِمَا هُوَ أَوْلَى بِكَ مِنْ آدَابِ خِدْمَتِهِ ، وَتَرْكُ السُّكُونِ إِلَى النَّفْسِ وَالاغْتِرَارِ بِخُدْعَتِهَا ، وَدَوَامُ مُرَاقَبَةِ الْقَلْبِ فِيمَا يَخُصُّ وَيَعُمُّ ، وَالْجُهْدُ فِي طَلَبِ الْحَلالِ فَإِنَّهُ أُسُّ الأَمْرِ وَعَمُودُهُ ، وَتَرْكُ الرُّكُونِ إِلَى الْبَطَّالِينَ "

السند · الإسناد بالترتيب
أبو عبد الرحمن←محمد بن أحمد بن إبراهيم←أبو عثمان←الشاه