← الزهد الكبير للبيهقي
الزهد الكبير للبيهقي
#758 760 ☰ فصل في قصر الأمل والمبادرة بالعمل قبل بلوغ ال…
A− A+

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ , يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْفَارِسِيَّ , يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ السَّوَانِيطِيَّ ، بِالْبَصْرَةِ , يَقُولُ : " وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : عِظْنِي ، فَقَالَ : مَدَارُ الْعُبُودِيَّةِ عَلَى سِتَّةِ أَشْيَاءَ : التَّعْظِيمُ ، وَالْحَيَاءُ ، وَالْخَوْفُ ، وَالرَّجَاءُ ، وَالْمَحْبَةُ ، وَالْهَيْبَةُ ، فَمِنْ ذِكْرِ التَّعْظِيمِ يَهِيجُ الإِخْلاصُ ، وَمِنْ ذِكْرِ الْحَيَاءِ يَكُونُ الْعَبْدُ عَلَى خَطَرَاتِ قَلْبِهِ حَافِظًا ، وَمِنْ ذِكْرِ الْخَوْفِ يَتُوبُ الْعَبْدُ مِنَ الذُّنُوبِ ، وَمِنْ ذِكْرِ الرَّجَاءِ يَتَسَارَعُ إِلَى الطَّاعَاتِ ، وَمِنْ ذِكْرِ الْمَحَبَّةِ تَصْفُو لَهُ الأَعْمَالَ ، وَمِنْ ذِكْرِ الْهَيْبَةِ يَدَعُ التَّمَلُّكَ وَالاخْتِيَارَ "

السند · الإسناد بالترتيب
أبا عبد الرحمن السلمي ,←أبا الحسن الفارسي←أبا عبد الله السوانيطي