← الزهد الكبير للبيهقي
الزهد الكبير للبيهقي
#814 مقبول 817 ☰ فصل في قصر الأمل والمبادرة بالعمل قبل بلوغ ال…
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الأَصَمُّ ° ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ° ، أَنْبَأَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، ثنا عُمْرَانُ بْنُ أَبِي خَلِيفَةَ ° ، ثنا زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ مُعَاذًا ، وَأَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ إِلَى الْيَمَنِ ، فَقَالَ : تَسَانَدَا وَتَطَاوَعَا وَيَسِّرَا وَلا تُنَفِّرَا ، وَأَمَرَهُمْ بِالتَّفَقُّهِ وَالْعِلْمِ وَالْقُرْآنِ , قَالَ : فَقَدِمَا الْيَمَنَ ، فَخَطَبَ لِلنَّاسِ مُعَاذٌ فَحَضَّهُمْ عَلَى الإِسْلامِ ، فَإِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ فَسَلُونِي أُخْبِرْكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ , قَالَ : فَمَكَثُوا مَا اللَّهُ أَعْلَمَ , ثُمَّ قَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ : كُنْتَ أَمَرْتَنَا إِذَا نَحْنُ فَقِهْنَا ، وَقَرَأْنَا الْقُرْآنَ أَنْ نَسْأَلَكَ ، فَتُخْبِرَنَا بِأَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ , قَالَ : نَعَمْ ، إِذَا ذُكِرَ الرَّجُلُ بِخَيْرٍ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَإِنْ ذُكِرَ بِسُوءٍ , أَوْ قَالَ : بِشَرٍّ , فَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات عدا عمر بن أبي خليفة العبدي وهو مقبول
شجرة الإسناد