← الزهد الكبير للبيهقي
الزهد الكبير للبيهقي
#914 917 ☰ فصل الورع والتقوى
A− A+

قَالَ : وَسُئِلَ عَنْ بَعْضُهُمْ : " مَا التَّقْوَى ؟ فَقَالَ : رَقِيبُ الْمَوْلَى فِي قُلُوبِ أَوْلِيَائِهِ "