← الزهد الكبير للبيهقي
الزهد الكبير للبيهقي
#988 991 ☰ فصل الورع والتقوى
A− A+

قَالَ : وَسَمِعْتُ ذَا النُّونِ , وَقِيلَ : " فَمَا بَالُ الْمُوقِنِينَ يُذْنِبُونَ ؟ قَالَ : لِيُعَرِّفَهُمُ اللَّهُ تَفَضُّلَهُ عَلَيْهِمْ وَإِحْسَانَهُ إِلَيْهِمْ عِنْدَ إِسَاءَتِهِمْ إِلَى أَنْفُسِهِمْ لِيُجَدِّدَ عِنْدَهُمُ النَّعِيمَ ، وَيَسْتَقْبِلُوا بِالشُّكْرِ لِيُرْفَعُوا إِلَى أَعْلَى دَرَجَاتِهِمْ ، ثُمَّ قَالَ : تَحْقِيقُ الْيَقِينِ فِي الْقَلْبِ يُحَقِّقُهُ صِحَّةُ الْعَقْلِ ، وَثَبَاتُ نُورِ الْيَقِينِ بِحَقِيقَةِ الْفِعْلِ ، فَبِالْعَقْلِ أَدَاءُ الْفَرَائِضِ وَاجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ , وَالْفِكْرُ فِي أَمْرِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى , وَالْحُزْنُ الدَّائِمُ فِي الْقَلْبِ ، وَالْيَقِينُ جَعَلَهُ اللَّهُ فِي الْقَلْبِ لِيَبْغِيَ بِهِ لِمُشَاهَدَتِهِ الآخِرَةَ وَمَا فِيهَا "

السند · الإسناد بالترتيب
ذا النون