← السنن الكبرى للبيهقي
السنن الكبرى للبيهقي
#1437 مقبول 1 : 331 ☰ باب أكثر الحيض
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ ° ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ° ، أنا ابْنُ مِلْحَانَ ° , ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ° , ثنا اللَّيْثُ ° ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَبِيبٍ ° ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ° ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ° ، عَنْ عُرْوَةِ بْنِ الزُّبَيْرِ ° ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ ° حَدَّثَتْهُ , أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَكَتْ إِلَيْهِ الدَّمَ , فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ , فَانْظُرِي إِذَا أَتَاكِ قُرْؤُكِ فَلا تُصَلِّي , فَإِذَا مَرَّ الْقُرْءُ فَتَطَهَّرِي ، ثُمَّ صَلِّي مَا بَيْنَ الْقُرْءِ إِلَى الْقُرْءِ " . وَفِي هَذَا مَا دَلَّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَحْفَظْهُ , وَهُوَ سَمَاعُ عُرْوَةَ , مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ , فَقَدْ بَيَّنَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ , أَنَّ أَبَاهُ , إِنَّمَا سَمِعَ قِصَّةَ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ , مِنْ عَائِشَةَ , وَرِوَايَتُهُ فِي الإِسْنَادِ وَالْمَتْنِ جَمِيعًا أَصَحُّ مِنْ رِوَايَةِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْمُغِيرَةِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَرَوَاهُ قَتَادَةُ , عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ , عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ , أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ 93 اسْتُحِيضَتْ ، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ " تَدَعَ الصَّلاةَ أَيَّامِ أَقْرَائِهَا ، ثُمَّ تَغْتَسِلَ وَتُصَلِّيَ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَقَتَادَةُ لَمْ يَسْمَعْ , مِنْ عُرْوَةَ شَيْئًا , قَالَ الشَّيْخُ : وَرِوَايَةُ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , فِي شَأْنِ أُمِّ حَبِيبَةَ أَصَحُّ مِنْ هَذِهِ الرِّوَايَةِ , أَمَّا رِوَايَةُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , فِي شَأْنِ فَاطِمَةَ , فَإِنَّهَا ضَعِيفَةٌ , وَسَيَرِدُ بَيَانُ ضَعْفِهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى , وَكَذَلِكَ حَدِيثُ عُثْمَانَ بْنِ سَعْدٍ الْكَاتِبِ , عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ , عَنْ فَاطِمَةَ ضَعِيفٌ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات عدا المنذر بن المغيرة الحجازي وهو مقبول
شجرة الإسناد