← السنن الكبرى للبيهقي
السنن الكبرى للبيهقي
#1465 مقبول 1 : 338 ☰ باب ما روي في الصفرة إذا رئيت في غير أيام الع…
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ° ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ° , ثنا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو الْعَقَدِيُّ ° , ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ° . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ° , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ° , ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ° , ثنا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ ° , ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ ° , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ° , عَنْ إِبْرَاهِيَمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ° , عَنْ عَمِّهِ عِمْرَانَ بْنِ طَلْحَةَ ° ، عَنْ أُمِّهِ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ ° قَالَتْ : " كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً , فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَسْتَفْتِيهِ وَأُخْبِرُهُ ، فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ أُخْتِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنِّي امْرَأَةٍ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً فَمَا تَرَى فِيهَا ؟ قَدْ مَنَعَتْنِي الصَّلاةَ وَالصَّوْمَ , قَالَ : " أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ " , قَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ , قَالَ : " فَاتَّخِذِي ثَوْبًا " , قَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ إِنَّمَا أَثُجُّ ثَجًّا , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ أَيَّهُمَا فَعَلْتِ أَجْزَأَ عَنْكِ مِنَ الآخَرِ , فَإِنْ قَوِيتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ " , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ ، فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فِي عِلْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , ثُمَّ اغْتَسِلِي حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ وَاسْتَنْقَأْتِ فَصَلِّي ثَلاثًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا , فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُكِ , وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي كُلَّ شَهْرٍ كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ , وَكَمَا يَطْهُرْنَ مِيقَاتُ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ ، وَإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ , فَتَغْتَسِلِينَ فَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ , وَتُؤَخِّرِينَ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلِينَ الْعِشَاءَ , ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فَافْعَلِي وَصُومِي إِنْ قَدَرْتِ عَلَى ذَلِكَ " , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَهَذَا أَعْجَبُ الأَمْرَيْنِ إِلِيَّ " . أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ° ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ° , ثنا أَبُو دَاوُدَ ° , ثنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ° , ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو ° ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ إِلا أَنَّهُ زَادَ عِنْدَ قَوْلِهِ : أَوْ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا وَصُومِي , وَزَادَ أَيْضًا : وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الْفَجْرِ فَافْعَلِي وَصُومِي إِنْ قَدَرْتِ عَلَى ذَلِكَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ , وَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ , عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ , قَالَ : قَالَتْ حَمْنَةُ : فَقُلْتُ : هَذَا أَعْجَبُ الأَمْرَيْنِ إِلِيَّ , لَمْ يَجْعَلْهُ كَلامُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعَلَهُ كَلامَ حَمْنَةَ , قَالَ الشَّيْخُ : وَعَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ هَذَا غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ , وَبَلَغَنِي عَنْ أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ , أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيَّ , يَقُولُ : حَدِيثُ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ هُوَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ , إِلا أَنَّ إِبْرَاهِيَمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ هُوَ قَدِيمٌ , لا أَدْرِي سَمِعَ مِنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ أَمْ لا , وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ , يَقُولُ : هُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ , قَالَ الشَّيْخُ : وَأَمَّا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ , فَقَدْ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ : هِيَ أُمُّ حَبِيبَةَ كَانَتْ تُكْنَى بِأُمِّ حَبِيبَةَ وَهِيَ حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ . أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ , قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُهُ , وَخَالَفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ , فَزَعَمَ أَنَّ الْمُسْتَحَاضَةَ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتِ جَحْشٍ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ لَيْسَتْ بِحَمْنَةَ . أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْهَرُ ، ثنا الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ , فَذَكَرَهُ , قَالَ الشَّيْخُ : وَحَدِيثُ ابْنِ عَقِيلٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا غَيْرَ أُمِّ حَبِيبَةَ , وَكَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ رُبَّمَا ، قَالَ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : حَبِيبَةَ بِنْتِ جَحْشٍ وَهُوَ خَطَأٌ إِنَّمَا هِيَ أُمُّ حَبِيبَةَ , كَذَلِكَ قَالَهُ أَصْحَابُ الزُّهْرِيِّ سَوَاءٌ , وَحَدِيثُ ابْنِ عَقِيلٍ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ فِي الْمُعْتَادَةِ إِلا أَنَّهَا شَكَّتْ , فَأَمَرَهَا إِنْ كَانَ سِتًّا أَنْ يَتْرُكَهَا سِتًّا , وَإِنْ كَانَ سَبْعًا أَنْ يَتْرُكَهَا سَبْعًا , وَالْمُبْتَدِئَةُ تَرْجِعُ إِلَى أَقَلِّ الْحَيْضِ , وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ فِي الْمُبْتَدِئَةِ تَرْجِعُ إِلَى الأَغْلَبِ مِنْ حِيَضِ النِّسَاءِ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ , وَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَيُذْكَرُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ , أَنَّهُ قَالَ فِي الْبِكْرِ يَسْتَمِرُّ بِهَا الدَّمُ : تَقْعُدُ كَمَا تَقْعُدُ نِسَاؤُهَا

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا عبد الله بن عقيل الهاشمي وهو مقبول
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا عبد الله بن عقيل الهاشمي وهو مقبول
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات عدا عبد الله بن عقيل الهاشمي وهو مقبول
شجرة الإسناد — 4 الطرق
◈ المدار: عبد الملك بن عمرو · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة