أنبأ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ° ، بِبَغْدَادَ ، أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَاسِطِيُّ ° ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ° ، أنبأ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ° ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ° ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ° ، قَالَ : " إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، الصَّلاةُ الْمَكْتُوبَةُ ، فَمَنْ أَتَمَّهَا حُوسِبَ بِمَا سِوَاهَا ، وَإِنْ كَانَ قَدِ انْتَقَصَهَا ، قِيلَ : انْظُرُوا هَلْ لَهُ مِنْ تَطَوُّعٍ ، فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ أُكْمِلَتِ الْفَرِيضَةُ مِنَ التَّطَوُّعِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ تَطَوُّعٌ لَمْ يَكْمُلِ الْفَرِيضَةَ ، وَأُخِذَ بِطَرَفَيْهِ فَقُذِفَ فِي النَّارِ " وَوَقَفَهُ كَذَلِكَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ . وَرَوَاهُ يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِمَعْنَى حَدِيثِ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلاةِ ، وَالزَّكَاةِ ، وَأَتَمَّ مِنْهُ ، وَرَوَى مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ فِي هَذَا الْمَعْنَى مَا يُشْبِهُ خِلافَ هَذَا