وَأَمَّا الَّذِي يُوَافِقُهُ فَفِيمَا ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ ° ، أنبأ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ° ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، ثنا شُعْبَةُ ° ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ° ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ° ، قَالَ : " كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي سَفَرٍ فَصَلَّى بِنَا الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ دَخَلَ فُسْطَاطَهُ ، وَأَنَا أَنْظُرُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ " . وَقَدْ حَكَى الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ هَذِهِ الأَحَادِيثَ الثَّلاثَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : هَذِهِ أَحَادِيثُ يُخَالِفُ بَعْضُهَا بَعْضًا . قَالَ الشَّيْخُ : فَالْوَاجِبُ عَلَيْنَا اتِّبَاعُ مَا لَمْ يَقَعْ فِيهِ الْخِلافُ ، ثُمَّ يَكُونُ مَخْصُوصًا بِمَا لا سَبَبَ لَهَا مِنَ الصَّلَوَاتِ ، وَيَكُونُ مَا لَهَا سَبَبٌ مُسْتَثْنَاةً مِنَ النَّهْيِ بِخَبَرِ أُمِّ سَلَمَةَ وَغَيْرِهَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ