أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ° ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ° ، قَالا : أنبأ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ° ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ° ، أنبأ ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ° ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى ابْنِ وَهْبٍ ، أَخْبَرَكَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ ° ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ° ، عَنْ خَالِدِ بْنِ اللَّجْلاجِ ° ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَلَّى يَوْمًا لِلنَّاسِ فَلَمَّا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ أَطَالَ الْجُلُوسَ ، فَلَمَّا اسْتَقْبَلَ قَائِمًا نَكَصَ خَلْفَهُ فَأَخَذَ بِيَدِ رَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ فَقَدَّمَهُ مَكَانَهُ ، فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى الْعَصْرِ صَلَّى لِلنَّاسِ فَلَمَّا انْصَرَفَ ، أَخَذَ بِجَنَاحِ الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، فَإِنِّي تَوَضَّأْتُ لِلصَّلاةِ فَمَرَرْتُ بِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِي فَكَانَ مِنِّي وَمِنْهَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ، فَلَمَّا كُنْتُ فِي صَلاتِي وَجَدْتُ بَلَلا ، فَخَيَّرْتُ نَفْسِي بَيْنَ أَمْرَيْنِ : إِمَّا أَنْ أَسْتَحْيِيَ مِنْكُمْ وَأَجْتَرِئَ عَلَى اللَّهِ ، وَإِمَّا أَنْ أَسْتَحْيِيَ مِنَ اللَّهِ وَأَجْتَرِئَ عَلَيْكُمْ ، فَكَانَ أَنْ أَسْتَحْيِيَ مِنَ اللَّهِ وَأَجْتَرِئَ عَلَيْكُمْ أَحَبَّ إِلَيَّ ، فَخَرَجْتُ فَتَوَضَّأْتُ وَجَدَّدْتُ صَلاتِي ، فَمَنْ صَنَعَ كَمَا صَنَعْتُهُ فَلْيَصْنَعْ كَمَا صَنَعْتُ " . وَرُوِيَ فِي جَوَازِ الاسْتِخْلافِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ