← أحكام القرآن للبيهقي
أحكام القرآن للبيهقي
#33 2 : 195 ☰ ما يؤثر عنه في التفسير في آيات متفرقة سوى ما …
A− A+

33 أَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالَ : ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ، أَنَا الرَّبِيعُ ، أَنَا الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : " أَكْرَهُ أَنْ يُقَالَ لِلْمُحَرَّمِ صَفَرٌ وَلَكِنْ يُقَالُ لَهُ : الْمُحَرَّمُ ، وَإِنَّمَا كَرِهْتُ أَنْ يُقَالَ لِلْمُحَرَّمِ صَفَرٌ مِنْ قِبَلِ أَنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَعُدُّونَ ، فَيَقُولُونَ صَفَرَانِ لِلْمُحَرَّمِ وَصَفَرٍ ، وَيُنْسِئُونَ فَيَحُجُّونَ عَامًا فِي شَهْرٍ ، وَعَامًا فِي غَيْرِهِ ، وَيَقُولُونَ : إِنْ أَخْطَأْنَا مَوْضِعَ الْمُحَرَّمِ فِي عَامٍ أَصَبْنَاهُ فِي غَيْرِهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ سورة التوبة آية 37 ، الْآيَةَ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، السَّنَةُ : اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا ، مِنْهَا أَرْبَعٌ حُرُمٌ : ثَلَاثَةٌ مُتَوَالِيَاتٌ : ذُو الْقَعْدَةِ ، وَذُو الْحِجَّةِ ، وَالْمُحَرَّمُ ، وَرَجَبٌ : شَهْرُ مُضَرَ ، الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ " . قَالَ الشَّافِعِيُّ : فَلَا شَهْرَ يُنْسَأُ ، وَسَمَّاهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُحَرَّمَ " . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدَنَا مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
أبو سعيد بن أبي عمرو←أبو العباس الأصم←الربيع←الشافعي
→ السابق #33 / 33 التالي ←