وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ° ، وَأَبُو سَعِيدٍ ° قَالا ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ° ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ° ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ° ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي ذِئْبٍ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° عَنِ النَّبِيِّ قَالَ : " إِنَّ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلائِكَةُ فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ قَالُوا : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ ، اخْرُجِي حَمِيدَةً وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ ، فَمَا يَزَالُ يُقَالُ لَهُ ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ فَيَعْرُجَ بِهَا حَتَّى يَنْتَهِيَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَيُسْتَفْتَحَ لَهَا فَيُقَالُ : مَنْ هَذَا ؟ فَيُقَالُ : فُلانُ بْنُ فُلانٍ ، فَيُقَالُ : مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الطَّيِّبَةِ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ ، ادْخُلِي حَمِيدَةً وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ ، فَلا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى يَنْتَهِيَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ ، أَظُنُّهُ أَرَادَ السَّمَاءَ السَّابِعَةَ قَالَ : وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ السُّوءُ قَالُوا : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ ذَمِيمَةً وَأَبْشِرِي بِحَمِيمٍ وَغَسَّاقٍ وَآخَرَ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ ، فَلا يَزَالُ يُقَالُ لَهُ ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ فَيَنْتَهِي بِهَا إِلَى السَّمَاءِ ، فَيُقَالُ : مَنْ هَذَا ؟ فَيُقَالُ : فُلانُ بْنُ فُلانٍ ، فَيُقَالُ : لا مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الْخَبِيثَةِ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ ، ارْجِعِي ذَمِيمَةً فَإِنَّهُ لا تُفْتَحُ لَكِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَتُرْسَلُ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ تَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ "
-
عبد الرحمن بن صخر
صحابي
- سعيد بن يسار ثقة