أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ ° قَالا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ° ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ° ، ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ ° ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ° , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " يَا عُمَرُ ، كَيْفَ بِكَ إِذَا أَنْتَ أُعِدَّ لَكَ مِنَ الأَرْضِ ثَلاثُ أَذْرُعٍ وَشِبْرٌ فِي عَرْضِ ذِرَاعٍ وَشِبْرٍ ، ثُمَّ قَامَ إِلَيْكَ أَهْلُوكَ فَغَسَّلُوكَ وَكَفَّنُوكَ وَحَنَّطُوكَ ، ثُمَّ احْتَمَلُوكَ حَتَّى يُغَيِّبُوكَ ، ثُمَّ يُهِيلُوا عَلَيْكَ التُّرَابَ ثُمَّ انْصَرَفُوا عَنْكَ ، فَأَتَاكَ فَتَّانَا الْقَبْرِ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ ، أَصْوَاتُهُمَا مِثْلُ الرَّعْدِ الْقَاصِفِ وَأَبْصَارُهُمَا مِثْلُ الْبَرْقِ الْخَاطِفِ ، قَدْ سَدَلا شُعُورَهُمَا فَتَلْتَلاكَ وَتَوَهَّلاكَ ، وَقَالا : مَنْ رَبُّكَ وَمَا دِينُكَ ؟ " قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَيَكُونُ مَعِي قَلْبِي الَّذِي مَعِي الْيَوْمُ قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : إِذًا أَكْفِيكَهُمَا بِاللَّهِ تَعَالَى