أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَبَا بَكْرٍ الْعُمَرِيَّ ° ، ثُمَّ رَوَى حَدِيثَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ° ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْهَاشِمِيِّ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا شَيْءٌ فَلْيَتَوَضَّأْ " . أبناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ° ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ ° ، أبنا الرَّبِيعُ ° ، أبنا الشَّافِعِيُّ ° ، فَذَكَرَهُ . وَقَالَ فِي الإِسْنَادِ ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ ، وَقَوْلُهُ يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ لَمْ أَرَهُ فِي غَيْرِ رِوَايَةِ شَيْخِنَا وَكَأَنَّهُ ظَنَّهُ ابْنَ عُمَرَ وَلَيْسَ كَذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ شَيْخٌ لَهُمْ بِالْحِجَازِ وَهُوَ فِيمَا قَرَأْتُهُ فِيمَا رَوَاهُ حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، عَنِ الشَّافِعِيِّ . وَقَالَ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ . وَذَكَرَهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الدَّارَقْطَنِيُّ الْحَافِظُ فِي مَشَايِخِ الشَّافِعِيِّ ، وَقَالَ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ . وَقَدْ ذَكَرَ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقْطَنِيُّ فِي شُيُوخِ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ جَمَاعَةٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُمُ الشَّافِعِيُّ غَيْرَ أَنَّهُ احْتَاجَ إِلَى رِوَايَتِهِمْ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَذَكَرَ رِوَايَتَهُمْ لَمَا احْتَاجَ إِلَيْهِ مِنْ غَيْرِ سَمَاعٍ بِذِكْرِ أَسَامِيهِمْ وَأَسَامِي مَنْ حَدَّثُوا عَنْهُ إِلَى حَيْثُ انْتَهُوا بِهِ . وَلَمْ يَذْكُرْ فِي وَاحِدٍ مِنْهُمْ أبنا وَلا ثنا وَلا سَمِعْتُ ، فَإِنْ أَدْخَلَ حَدِيثًا مِنْ شُيُوخِهِ رُبَّمَا ذَكَرَ سَمَاعَهُ ، وَذَاكَ كِتَابٌ لَمْ يَقْرَأْهُ الشَّافِعِيُّ عَلَى أَصْحَابِهِ وَإِنَّمَا كَانَ قَصْدُهُ مِنْهُ أَنَّ بَعْضَ الْعِرَاقِيِينَ رَغْمَ أَنَّ مَذْهَبَهُمْ يَرْجَعُ إِلَى عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَهُمْ يُخَالِفُونَهُمَا وِلا يَقُولُونَ بِقَوْلِهِمْ ، رَدًّا لِدَعْوَى مَنِ ادَّعَى رِجُوعَ مَذْهَبِهِمْ إِلَى أَقْوَالِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ