← دلائل النبوة للبيهقي
دلائل النبوة للبيهقي
#2020 ضعيف 5 : 256 ☰ باب رجوع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك وأم…
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلاثَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ ° ، حَدَّثَنَا أَبِي ° ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ° ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ ° ، عَنْ عُرْوَةَ ° ، قَالَ : وَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَافِلا مِنْ تَبُوكَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ مَكَرَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَتَآمَرُوا عَلَيْهِ أَنْ يَطْرَحُوهُ فِي عَقَبَةٍ فِي الطَّرِيقِ ، فَلَمَّا بَلَغُوا الْعَقَبَةَ أَرَادُوا أَنْ يَسْلُكُوهَا مَعَهُ ، فَلَمَّا غَشِيَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُخْبِرَ خَبَرَهُمْ ، فَقَالَ : " مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَأْخُذَ بَطْنَ الْوَادِي فَإِنَّهُ أَوْسَعُ لَكُمْ " وَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَقَبَةَ ، وَأَخَذَ النَّاسُ بَطْنَ الْوَادِي إِلا النَّفَرَ الَّذِينَ مَكَرُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا سَمِعُوا بِذَلِكَ اسْتَعَدُّوا وَتَلَثَّمُوا ، وَقَدْ هَمُّوا بِأَمْرٍ عَظِيمٍ ، وَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ ، وَعَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ ، فَمَشِيَا مَعَهُ مَشْيًا ، وَأَمَرَ عَمَّارًا أَنْ يَأْخُذَ بِزِمَامِ النَّاقَةِ ، وَأَمَرَ حُذَيْفَةَ أَنْ يَسُوقَهَا ، فَبَيْنَا هُمْ يَسِيرُونَ إِذْ سَمِعُوا بِالْقَوْمِ مِنْ وَرَائِهِمْ قَدْ غَشُوهُمْ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَرَ حُذَيْفَةَ أَنْ يَرُدَّهُمْ ، وَأَبْصَرَ حُذَيْفَةُ غَضَبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَجَعَ وَمَعَهُ مِحْجَنٌ ، فَاسْتَقْبَلَ وُجُوهَ رَوَاحِلِهُمْ ، فَضَرَبَهَا ضَرْبًا بِالْمِحْجَنِ ، وَأَبْصَرَ الْقَوْمَ وَهُمْ مُتَلَثِّمُونَ ، لا يَشْعُرُ إِنَّمَا ذَلِكَ فِعْلُ الْمُسَافِرِ ، فَرَعَّبَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حِينَ أَبْصَرُوا حُذَيْفَةَ ، وَظَنُّوا أَنَّ مَكْرَهُمْ قَدْ ظَهَرَ عَلَيْهِ ، فَأَسْرَعُوا حَتَّى خَالَطُوا النَّاسَ ، وَأَقْبَلَ حُذَيْفَةُ حَتَّى أَدْرَكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَدْرَكَهُ ، قَالَ : " اضْرِبِ الرَّاحِلَةَ يَا حُذَيْفَةُ ، وَامْشِ أَنْتَ يَا عَمَّارُ " ، فَأَسْرَعُوا حَتَّى اسْتَوَى بِأَعْلاهَا فَخَرَجُوا مِنَ الْعَقَبَةِ يَنْتَظِرُونَ النَّاسَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحُذَيْفَةَ : " هَلْ عَرَفْتَ يَا حُذَيْفَةُ مَنْ هَؤُلاءِ الرَّهْطُ , أَوِ الرَّكْبُ ، أَوْ أَحَدًا مِنْهُمْ ؟ " , قَالَ حُذَيْفَةُ : عَرَفْتُ رَاحِلَةَ فُلانٍ وَفُلانٍ ، وَقَالَ : كَانَتْ ظُلْمَةُ اللَّيْلِ ، وَغَشِيتُهُمْ وَهُمْ مُتَلَثِّمُونَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ عَلِمْتُمْ مَا كَانَ شَأْنُ الرَّكْبِ وَمَا أَرَادُوا ؟ " قَالُوا : لا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " فَإِنَّهُمْ مَكَرُوا لِيَسِيرُوا مَعِي حَتَّى إِذَا أَظْلَمَتْ فِي الْعَقَبَةِ طَرَحُونِي مِنْهَا " ، قَالُوا : أَفَلا تَأْمُرُ بِهِمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا جَاءَكَ النَّاسُ فَتَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ ؟ قَالَ : " أَكْرَهُ أَنْ يَتَحَدَّثَ النَّاسُ وَيَقُولُوا أَنَّ مُحَمَّدًا قَدْ وَضَعَ يَدَهُ فِي أَصْحَابِهِ " ، فَسَمَّاهُمْ لَهُمَا ، وَقَالَ : " اكْتُمَاهُمْ "

السند · الإسناد بالترتيب ⚠ mursal · إرسال
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، وفيه عبد الله بن لهيعة الحضرمي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد