← دلائل النبوة للبيهقي
دلائل النبوة للبيهقي
#2272 مقبول 6 : 15 ☰ باب مشي العذق الذي دعاه محمد صلى الله عليه وس…
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو ° ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ° ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ° ، عَنِ الأَعْمَشِ ° ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، قَالَ : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ ، فَقَالَ : إِنِّي مِنْ أَطَبِّ النَّاسِ ، فَإِنْ كَانَ بِكَ جُنُونٌ دَاوَيْتَكَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتُحِبُّ أَنْ أُرِيَكَ آيَةً ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَادْعُ ذَلِكَ الْعِذْقَ ، فَدَعَاهُ ، فَجَاءَ يَنْقُزُ عَلَى ذَنَبِهِ حَتَّى قَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : ارْجِعْ ، فَرَجَعَ " ، فَقَالَ : يَا بَنِي عَامِرٍ ، مَا رَأَيْتُ رَجُلا أَسْحَرَ مِنْ هَذَا ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ ° بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قِشْمِرْدُ ° ، أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَازِمٍ ° وَهُوَ أَبُو مُعَاوِيَةَ ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ ، إِلا أَنَّهُ قَالَ : " أَرِنِي الْخَاتَمَ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْكَ حَتَّى أُدَاوِيَكَ فَإِنِّي مِنْ أَطَبِّ الْعَرَبِ " ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ أَبْسَطُ مِنْ ذَلِكَ ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْجُنُونَ ، وَرَوَاهُ أَيْضًا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِمَعْنَاهُ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه أحمد بن عبد الجبار العطاردي وهو ضعيف الحديث
إسناد ضعيف فيه أحمد بن عبد الجبار العطاردي وهو ضعيف الحديث
إسناده حسن رجاله ثقات عدا محمد بن عمرو النيسابوري وهو صدوق حسن الحديث
شجرة الإسناد — 4 الطرق
◈ المدار: محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة