← دلائل النبوة للبيهقي
دلائل النبوة للبيهقي
#32 مقبول 1 : 80 ☰ باب ذكر مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم والآي…
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ° ، بِبَغْدَادَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ° . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ خُزَيْمَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ ° ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ هِلالٍ السُّلَمِيِّ ° ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ ° صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ ، وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، وَإِنَّ آدَمَ لَمُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ ، وَسَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ : دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ، وَبِشَارَةُ عِيسَى بِي ، وَرُؤْيَا أُمِّي الَّتِي رَأَتْ ، وَكَذَلِكَ أُمَّهَاتُ النَّبِيِّينَ يَرَيْنَ " ، وَإِنَّ أُمَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَأَتْ حِينَ وَضَعَتْهُ نُورًا أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ ، وَفِي رِوَايَةِ يَعْقُوبَ : أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ ، تَابَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ . وَرَوَاهُ أَيْضًا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ . وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، وَإِنَّ آدَمَ لَمُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ " ، يُرِيدُ بِهِ : أَنَّهُ كَانَ كَذَلِكَ فِي قَضَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَقْدِيرِهِ ، قَبْلَ أَنْ يَكُونَ أَبُو الْبَشَرِ وَأَوَّلُ الأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ . وَقَوْلُهُ : " وَسَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ : دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ " ، يُرِيدُ بِهِ : أَنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ لَمَّا أَخَذَ فِي بِنَاءِ الْبَيْتِ دَعَا اللَّهَ تَعَالَى جَدُّهُ أَنْ يَجْعَلَ ذَلِكَ الْبَلَدَ آمِنًا ، وَيَجْعَلَ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ ، وَيَرْزُقَهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ وَالطَّيِّبَاتِ ، ثُمَّ قَالَ : رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ سورة البقرة آية 129 ، فَاسْتَجَابَ اللَّهُ تَعَالَى دُعَاءَهُ فِي نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجَعَلَهُ الرَّسُولَ الَّذِي سَأَلَهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَدَعَاهُ أَنْ يَبْعَثَهُ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " أَنَا دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ " ، وَمَعْنَاهُ : أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا قَضَى أَنْ يَجْعَلَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمَ النَّبِيِّينَ ، وَأَثْبَتَ ذَلِكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ ، أَنْجَزَ هَذَا الْقَضَاءَ بِأَنْ قَيَّضَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ لِلدُّعَاءِ الَّذِي ذَكَرْنَا لِيَكُونَ إِرْسَالُهُ إِيَّاهُ بِدُعَائِهِ كَمَا يَكُونُ تَقَلُّبُهُ مِنْ صُلْبِهِ إِلَى أَصْلابِ أَوْلادِهِ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : " وَبِشَارَةُ عِيسَى بِي " فَهُوَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ فَبَشَّرَ بِهِ قَوْمَهُ ، فَعَرَفَهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ قَبْلَ أَنْ يُخْلَقَ وَأَمَّا قَوْلُهُ : " وَرُؤْيَا أُمِّي الَّتِي رَأَتْ " فَإِنَّمَا عَنَى بِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد
شجرة الإسناد — 3 الطرق
◈ المدار: عبد الله بن صالح بن محمد بن م… · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة