← دلائل النبوة للبيهقي
دلائل النبوة للبيهقي
#608 مقبول 2 : 278 ☰ باب ذكر ما لقي رسول الله وأصحابه رضي الله عنه…
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ ° رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ ° يُحَدِّثُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ° ، قَالَ : بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِدٌ وَحَوْلَهُ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَثَمَّ سَلا بَعِيرٍ ، فَقَالُوا : مَنْ يَأْخُذُ سَلا هَذَا الْجَزُورِ أَوِ الْبَعِيرِ فَيَقْذِفُهُ عَلَى ظَهْرِهِ ؟ فَجَاءَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ ، فَقَذَفَهُ عَلَى ظَهْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى جَاءَتْ فَاطِمَةُ ، فَأَخَذَتْهُ مِنْ ظَهْرِهِ ، وَدَعَتْ عَلَى مَنْ صَنَعَ ذَلِكَ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عَلَيْهِمْ إِلا يَوْمَئِذٍ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْمَلأَ مِنْ قُرَيْشٍ ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ، وَعُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَشَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَعُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ ، أَوْ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ ، شَكَّ شُعْبَةُ " ، قَالَ : عَبْدُ اللَّهِ : فَقَدْ رَأَيْتُهُمْ قُتِلُوا يَوْمَ بَدْرٍ وَأُلْقُوا فِي الْقَلِيبِ ، أَوْ قَالَ فِي بِئْرٍ ، غَيْرَ أَنَّ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ ، أَوْ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ كَانَ رَجُلا بَادِنًا ، فَتَقَطَّعَ قَبْلَ أَنْ يُبْلَغَ بِهِ الْبِئْرَ ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن رجاله ثقات عدا محمد بن الحسن الأشعري وهو صدوق حسن الحديث
شجرة الإسناد