← دلائل النبوة للبيهقي
دلائل النبوة للبيهقي
#68 مقبول 1 : 147 ☰ باب ذكر رضاع النبي صلى الله عليه وسلم ومرضعته…
A− A+

وَقَدْ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ° ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا تَمْتَامٌ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُوسَى وَهُوَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ° ، عَنْ ثَابِتٍ ° ، عَنْ أَنَسٍ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُتِيتُ وَأَنَا فِي أَهْلِي ، فَانْطُلِقَ بِي إِلَى زَمْزَمَ ، فَشُرِحَ صَدْرِي ، ثُمَّ غُسِلَ بِمَاءِ زَمْزَمَ ، ثُمَّ أُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِئة إِيمَانًا وَحِكْمَةً ، فَحُشِيَ بِهَا صَدْرِي " ، قَالَ أَنَسٌ : وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِينَا أَثَرَهُ " فَعَرَجَ بِيَ الْمَلَكُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَاسْتَفْتَحَ الْمَلَكُ " . وَذَكَرَ حَدِيثَ الْمِعْرَاجِ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ بَهْزِ بْنِ أَسَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، وَبِمَعْنَاهُ . رَوَاهُ شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَالزُّهْرِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ مَرَّتَيْنِ : مَرَّةً حِينَ كَانَ عِنْدَ مُرْضِعَتِهِ حَلِيمَةَ ، وَمَرَّةً حِينَ كَانَ بِمَكَّةَ ، بَعْدَ مَا بُعِثَ لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَكَانَتْ ثُوَيْبَةُ مَوْلاةُ أَبِي لَهَبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَرْضَعَتْ أَيْضًا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَعَ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الأَسَدِ الْمَخْزُومِيِّ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده متصل ، رجاله ثقات
شجرة الإسناد