أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبِسْطَامِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا خَالِدٌ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيَّ ° ، قَالَ : وحَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدٌ ° ، عَنْ عِكْرِمَةَ ° ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، قَالَ لِي وَلِعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ : انْطَلِقَا إِلَى أَبِي سَعِيدٍ ° فَاسْمَعَا مِنْ حَدِيثِهِ ، فَأَتَيْنَاهُ فَإِذَا هُوَ فِي حَائِطٍ لَهُ ، فَلَمَّا رَآنَا جَاءَنَا فَأَخَذَ رِدَاءَهُ ، ثُمَّ قَعَدَ فَأَنْشَأَ يحَدِّثُنَا حَتَّى أَتَى عَلَى ذِكْرِ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ ، قَالَ : كُنَّا نَحْمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً وَعَمَّارٌ يَحْمِلُ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ ، فَرَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ يَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْ رَأْسِ عَمَّارٍ ، وَيَقُولُ : " يَا عَمَّارُ ، أَلا تَحْمِلُ كَمَا يَحْمِلُ أَصْحَابُكَ ؟ قَالَ : إِنِّي أُرِيدُ الأَجْرَ مِنَ اللَّهِ ، قَالَ : فَجَعَلَ يَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْهُ وَيَقُولُ : وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ " ، قَالَ عَمَّارٌ : أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنَ الْفِتَنِ