← دلائل النبوة للبيهقي
دلائل النبوة للبيهقي
#986 3 : 90 ☰ باب إجابة الله عز وجل دعوة رسول الله صلى الله…
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَدِّي ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ ° ، عَنْ صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ° ، قَالَ : " كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ كِتَابًا بِأَنْ يَحْفَظَنِي فِي ضِيَاعِي بِمَكَّةَ ، وَأَحْفَظُهُ فِي ضِيَاعِهِ بِالْمَدِينَةِ ، فَلَمَّا ذَكَرْتُ الرَّحْمَنَ , قَالَ : لا أَعْرِفُ الرَّحْمَنَ , كَاتِبْنِي بِاسْمِكَ الَّذِي كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَكَاتَبْتُهُ عَبْدَ عَمْرٍو ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ خَرَجْتُ بِهِ إِلَى شِعْبٍ لأُحْرِزَهُ حَتَّى يَأْمَنَ النَّاسَ ، فَأَبْصَرَهُ بِلالُ بْنُ رَبَاحٍ ، فَخَرَجَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى مَجْلِسٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ : لا نَجَوْتُ إِنْ نَجَا أُمَيَّةُ ، فَخَرَجَ مَعَهُ نَفَرٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِي آثَارِنَا , فَلَمَّا خَشِيتُ أَنْ يَلْحَقُونَا خَلَّفْتُ لَهُمُ ابْنَهُ لأَشْغَلَهُمْ بِهِ ، فَقَتَلُوهُ ثُمَّ أَتَوْا حَتَّى اتَّبَعُونَا ، وَكَانَ رَجُلا ثَقِيلا ، فَلَمَّا أَدْرَكُونَا قُلْتُ لَهُ : ابْرُكْ ، فَبَرَكَ , فَأَلْقَيْتُ عَلَيْهِ نَفْسِي لأَمْنَعَهُ مِنْهُمْ ، فَجَلَّلُوهُ بِأَسْيَافِهِمْ مِنْ تَحْتِي حَتَّى قَتَلُوهُ ، وَأَصَابَ أَحَدُهُمْ رِجْلِي بِسَيْفِهِ ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يُرِينَا ذَلِكَ الأَثَرَ بِظَهْرِ قَدَمِهِ " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ يُوسُفَ ، وَقَالَ : صَاغِيَتِي وَصَاغِيَتُهُ ، يريد بالصاغية الحاشية والأتباع ، ومن يصغى إليه منهم أي يميل

السند · الإسناد بالترتيب
أبو عبد الله محمد بن عبد …←إسماعيل بن محمد بن الفضل …←جدي←إبراهيم بن حمزة←يوسف بن الماجشون←صالح بن إبراهيم يعني ابن …←أبيه←جده←عبد العزيز بن عبد الله←يوسف
شجرة الإسناد