← شعب الإيمان للبيهقي
شعب الإيمان للبيهقي
#1018 56 ☰ الثاني عشر من شعب الإيمان باب في الرجاء من ال…
A− A+

وَبِهَذَا الإِسْنَادِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ : أَنَّ رَجُلا كَانَ فِي الأُمَمِ مُجْتَهِدًا فِي الْعِبَادَةِ ، وَيُشَدِّدُ عَلَى نَفْسِهِ ، وَيُقَنِّطُ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى ، ثُمَّ مَاتَ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ مَالِيَ عِنْدَكَ ؟ ، قَالَ : النَّارُ ، قَالَ : أَيْ رَبِّ ، فَأَيْنَ عِبَادَتِي وَاجْتِهَادِي ؟ ، قَالَ : فَيَقُولُ " إِنَّكَ كُنْتَ تُقَنِّطُ النَّاسَ مِنْ رَحْمَتِي فِي الدُّنْيَا ، فَأَنَا أُقَنِّطُكَ الْيَوْمَ مِنْ رَحْمَتِي " ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَلَعَلَّ هَذَا الرَّجُلَ كَانَ يَرَى النَّجَاةَ فِي عِبَادَتِهِ ، وَيَعْتَمِدُ عَلَيْهَا ، وَلا يَذْكُرُ مَغْفِرَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، الذُّنُوبَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ، بَلْ كَانَ يَسْتَبْعِدُهَا

السند · الإسناد بالترتيب
معمر←زيد بن أسلم