1 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخَوَّاصُ ، حَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ مَسْرُوقٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْخَصِيبِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ الْحَدِيثِ : " إِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ , مَنْ هَؤُلاءِ ؟ فَقَالَ حَمَّادٌ : أَنَا أُخْبِرُكَ ، إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ , فَجَادَ عَلَيْهِمْ بِفَضْلٍ مِنْ فَضْلِهِ , وَبَقَّى لَهُمْ حَسَنَاتِهِمْ فَتَلَقَّاهُمْ إِخْوَانُهُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الْمُقَصِّرِينَ يَسْأَلُونَهُمْ عَنْ حَالِهِمْ , فَيَقُولُونَ : ذَهَبَتِ السَّيِّئَاتُ بِالْحَسَنَاتِ وَقَدْ بَقِينَا لا نَدْرِي إِلَى مَا نَصِيرُ ، قَالَ : فَيَقُولُونَ لَهُمْ : فَإِنَّ رَبَّنَا قَدْ جَادَ عَلَيْنَا بِفَضْلٍ مِنْ فَضْلِهِ وَبَقَّى لَنَا حَسَنَاتِنَا الَّتِي عَمِلْنَاهَا , فَهَلُمُّوا نَدْفَعُهَا إِلَيْكُمْ ، قَالَ : فَيَدْفَعُونَهَا إِلَيْهِمْ فَيَدْخُلُونَ بِهَا الْجَنَّةَ "