← شعب الإيمان للبيهقي
شعب الإيمان للبيهقي
#10448 10754 ☰ فصل في ترك تتبع عورات المسلمين وفي قبول عذرهم…
A− A+

9 وَبِإِسْنَادِهِ , قَالَ : وَسَمِعْتُ ذَا النُّونِ ، يَقُولُ : " مِنْ صِفَةِ الْحَكِيمِ أَنْ يَكُونَ سَلِسَ الْقِيَادَةِ , لَيِّنَ الْعَرِيكَةِ ، مُحْتَمِلا لِجَهْلِ الْجَاهِلِ ، وَإِنَّ مِنْ شَرَفِ أَخْلاقِ الْحَكِيمِ التَّوَاضُعُ لِلَّهِ بِالْخُضُوعِ وَالاسْتِكَانَةِ , وَبِهِ يَنَالُ الشَّرَفَ ، وَثَلاثَةٌ مِنْ أَعْلامِ الرَّحْمَةِ : آثِرُوا الْعَقْلَ لِلْمَلْهُوفِينَ , وَبُكَاءُ الْقَلْبِ لِلْيَتِيمِ وَالْمِسْكِينِ , وَفُقْدَانُ الشَّمَاتَةِ بِمَصَائِبِ الْمُسْلِمِينَ ، وَثَلاثَةٌ مِنْ أَعْلامِ النَّصِيحَةِ : إِغْمَامُ الْقَلْبِ بِمَصَائِبِ الْمُسْلِمِينَ , وَبَذْلُ النَّصِيحَةِ لَهُمْ مُتَجَرِّعًا لِمَرَارَةِ ظُنُونِهِمْ , وَإِرْشَادُهُمْ إِلَى مَصَالِحِهِمْ وَإِنْ جَهِلُوهُ وَكَرِهُوهُ " . وَقَدْ مَضَى فِي بَابِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ مِنْ هَذِهِ الأَنْوَاعِ مِنَ الأَحَادِيثِ وَالْحِكَايَاتِ مَا فِيهِ كِفَايَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ

السند · الإسناد بالترتيب
ذا النون