← شعب الإيمان للبيهقي
شعب الإيمان للبيهقي
#1345 ضعيف 388 ☰ فصل في خلق الرسول صلى الله عليه وسلم وخلقه
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ° الْمُقْرِئُ ، أنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ° ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ° ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ° ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ° ، ثنا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ° ، مَوْلَى عُفْرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، وَهُوَ مِنْ وَلَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كَانَ عَلِيٌّ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، إِذَا نَعَتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ وَلا الْقَصِيرِ ، وَكَانَ رَبْعَةً مِنَ الْقَوْمِ ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ ، وَلا بِالسَّبْطِ ، كَانَ جَعْدًا رَجُلا لَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ ، وَلا الْمُكَلْثَمِ ، وَكَانَ فِي الْوَجْهِ تَدْوِيرٌ ، أَبْيَضَ مُشْرَبًا ، أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ ، أَهْدَبَ الأَشْفَارِ ، جَلِيلَ الْمُشَاشِ ، أَجْرَدَ ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ، إِذَا مَشَى تَقَلَّعَ ، كَأَنَّمَا يَمْشِي عَلَى صَبَبٍ ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ مَعًا ، بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ ، أَجْوَدَ النَّاسِ كَفًّا ، وَأَرْحَبَ النَّاسِ صَدْرًا ، وَأَصْدَقَ النَّاسِ لَهْجَةً ، وَأَوْفَى النَّاسِ ذِمَّةً ، وَأَلْيَنَهُمْ عَرِيكَةً ، وَأَلْزَمَهُمْ عِشْرَةً ، مَنْ رَآهُ بَدِيهَةً هَابَهُ ، وَمَنْ خَالَطَهُ فَعَرَفَهُ أَحَبَّهُ " . يَقُولُ نَاعِتُهُ : لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ مِثْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ° ، ثنا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ° ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ° ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ° ، قَالُوا : ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ° ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادٍ نَحْوَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ الْمُمَغَّطِ ، وَبِالْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ وَالْكَنِدِ ، أَجْرَدُ ذُو مَسْرُبَةٍ ، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : سَمِعْتُ الأَصْمَعِيَّ ، يَقُولُ فِي تَفْسِيرِ صِفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْمُمَغَّطُ : الذَّاهِبُ طُولا وَالْمُتَرَدِّدُ ، الدَّاخِلُ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ قِصَرًا ، فَأَمَّا الْقَطَطُ : الشَّدِيدُ الْجُعُودَةِ ، وَالرَّجُلُ الَّذِي فِي شَعَرِهِ حُجُونَةٌ قَلِيلا ، وَأَمَّا الْمُطَهَّمُ : فَالْبَادِنُ الْكَثِيرُ اللَّحْمِ ، وَالْمُكَلْثَمُ ، الْمُدَوَّرُ الْوَجْهِ يَعْنِي ، يَقُولُ : فَلَيْسَ لِذَلِكَ ، وَالْمُشَذَّبُ : الَّذِي فِي نَاصِيَتِهِ حُمْرَةٌ ، وَالأَدْعَجُ : الشَّدِيدُ سَوَادِ الْعَيْنَيْنِ ، وَالأَهْدَبُ : الطَّوِيلُ الأَشْفَارِ ، وَالْكَتَدُ : مُجْتَمَعُ الْكَتِفَيْنِ وَهُوَ الْكَاهِلُ ، وَالْمَسْرُبَةُ : هُوَ الشَّعْرُ الدَّقِيقُ ، الَّذِي كَأَنَّهُ قَضِيبٌ مِنَ الصَّدْرِ إِلَى السُّرَّةِ ، وَالشَّثْنُ : الْغَلِيظُ الأَصَابِعِ مِنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ، وَالتَّقَلُّعُ : أَنْ يَمْشِيَ بِقُوَّةٍ ، وَالصَّبَبُ : الْحُدُورُ ، يَقُولُ : انْحَدَرَ إِلَى الصُّبُوبِ ، وَصَبَبٍ ، وَقَوْلُهُ : جَلِيلُ الْمُشَاشِ ، يُرِيدُ رُءُوسَ الْمَنَاكِبِ ، وَالْعَشِيرَةُ : الصُّحْبَةُ ، وَالْبَدِيهَةُ : الْمُفَاجَأَةُ ، يُقَالُ : بَدَهْتُهُ بِأَمْرٍ ، أَيْ فَاجَأْتُهُ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه أحمد بن علي المقرئ وهو ضعيف غير محتج بحديثه ، وعمر بن عبد الله المدني وهو ضعيف الحديث
إسناد ضعيف فيه عمر بن عبد الله المدني وهو ضعيف الحديث
إسناد ضعيف فيه أحمد بن علي المقرئ وهو ضعيف غير محتج بحديثه ، وعمر بن عبد الله المدني وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد — 4 الطرق
◈ المدار: عيسى بن يونس بن عمرو بن عبد ا… · ×3
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة