أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الأَديبُ ° ، أنا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ ° ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ° ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ° ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ° ، عَنْ عَوْفٍ ° ، ثنا أَبُو رَجَاءٍ ° ، ثنا سَمُرَةُ بْنُ جُنْدبٍ الْفَزَارِيُّ ° ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ لأَصْحَابِهِ : " هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا ، فَيَقُصُّ عَلَيْهِ مَنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُصَّ " ، وَأَنَّهُ قَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ : " أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ ، وَإِنَّهُمَا ابْتَعَثَانِي ، وَإِنَّهُمَا قَالا لِي : انْطَلِقْ ، وَإِنِّي انْطَلَقْتُ مَعَهُمَا ، وَإِنَّا أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ ، وَآخَرَ قَائِمٍ عَلَى رَأْسِهِ بِصَخْرَةٍ ، وَإِذَا هُوَ يَهْوِي بِالصَّخْرَةِ بِرَأْسِهِ ، فَيَثْلَغُ رَأْسَهُ ، فَيَتَهَدْهَدُ الْحَجَرُ هَاهُنَا ، فَيَتْبَعُ الْحَجَرَ فَيَأْخُذُهُ ، فَلا يَرْجِعُ إِلَيْهِ ، حَتَّى يَصِحَّ رَأْسُهُ كَمَا كَانَ ، ثُمَّ يَعُودُ فَيَفْعَلُ كَمَا فَعَلَ الْمَرَّةَ الأُولَى ، فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، مَا هَذَانِ ؟ قَالا لِي : انْطَلِقْ " ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، ثُمَّ قَالَ فِي التَّفْسِيرِ : " وَأَمَّا الرَّجُلُ الأَوَّلُ الَّذِي أَتَيْتُ عَلَيْهِ ، يُثْلَغُ رَأْسُهُ بِالْحَجَرِ ، فَهُوَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ الْقُرْآنَ فَيَرْفُضُهُ ، وَيَنَامُ عَنِ الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ " ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي حَدِيثٍ