وَرُوِّينَا , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ° , وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ° ، عَنْ نَافِعٍ ° ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا يَقْرَأِ الْجُنُبُ ، وَلا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ " . أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُرْهَانَ الْبَغْدَادِيُّ ° بِهَا , أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ° ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ° ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، فَذَكَرَهُ
فَصْلٌ فِي حَمْلِ الْمُصِحَف وَمَسَّهُ قال الله عز وجل فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ { 78 } لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ { 79 } سورة الواقعة آية 78-79 قال الحليمي رضي الله عنه : وقد علمنا أنه ليس في السماء إلا مطهر ، فدل ذلك على أن المراد : بيان أن الملائكة إنما وصلت إلى مس ذلك الكتاب لأنهم مطهرون ، والمطهر هو الميسر للعبادة ، والمرضى لها ، فثبت أن المطهر من الناس هو الذي ينبغي له أن يمس المصحف ، والمحدث ليس كذلك ، لأنه ممنوع من الصلاة والطواف ، والجنب والحائض ممنوعان عنهما وعن قراءة القرآن ، فلم يكن لهم حمل المصحف ولا مسه ، والله أعلم . قال البيهقي رحمه الله .