← شعب الإيمان للبيهقي
شعب الإيمان للبيهقي
#2336 شديد الضعف 1395 ☰ تخصيص سورة الإخلاص بالذكر
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي ° ، أنا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ ° ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ ° ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ° ، أنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْعَلاءِ الثَّقَفِيُّ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ° ، يَقُولُ : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَطَلَعَتِ الشَّمْسُ ذَاتَ يَوْمٍ ، وَنَحْنُ بِتَبُوكَ ، بِنُورٍ ، وَشُعَاعٍ ، وَضِيَاءٍ ، لَمْ نَرَهَا قَبْلَ ذَلِكَ فِيمَا مَضَى ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَعْجَبُ مِنْ ضِيَائِهَا وَنُورِهَا ، إِذْ آتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِالْوَحْيِ ، قَالَ : فَقَالَ لِجِبْرِيلَ : " مَا لِلشَّمْسِ طَلَعَتْ لَهَا ضِيَاءٌ ، وَنُورٌ ، وَشُعَاعٌ ، لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى ؟ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَاتَ الْيَوْمَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيُّ ، فَبَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : بِمَ ذَاكَ يَا جِبْرِيلُ ؟ ، قَالَ : كَانَ يُكْثِرُ تِلاوَةَ ، قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، قَائِمًا ، وَقَاعِدًا ، وَمَاشِيًا ، وَآنَاءَ اللَّيْلِ ، وَالنَّهَارِ ، فَهَلْ لَكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ تَرْجِعَ فَأَقْبِضَ لَكَ الأَرْضَ ؟ فَفَعَلَ فَصَلَّى عَلَيْهِ ، ثُمَّ رَجَعَ "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه متهم بالوضع وهو العلاء بن زيدل الثقفي وهو متهم بالكذب
شجرة الإسناد