أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ ° ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ ° ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ° ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ° ، ثنا حُصَيْنٌ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ " ، ثُمَّ دَخَلَ ، وَلَمْ يُبَيِّنْ لَهُمْ ، فَأَفَاضَ الْقَوْمُ ، فَقَالُوا : نَحْنُ الَّذِينَ آمَنَّا بِاللَّهِ ، وَاتَّبَعْنَا رَسُولَهُ ، فَنَحْنُ هُمْ ، أَوْ أَوْلادُنَا الَّذِينَ وُلِدُوا عَلَى الإِسْلامِ ، فَإِنَّا نَحْنُ وُلِدْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " هُمُ الَّذِينَ لا يَكْتَوُونَ ، وَلا يَسْتَرْقُونَ ، وَلا يَتَطَيَّرُونَ ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ " ، فَقَالَ : عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ : أَنَا مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، ثُمَّ قَالَ : رَجُلٌ آخَرُ : أَنَا مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : قَدْ سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةٌ ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، ورواه البخاري ، عن عمران بن ميسرة ، عن ابن الفضيل
وَرَوَيْنَاهُ فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ تَغَيَّبَ عَنْهُمْ ثَلاثًا لا يَخْرُجُ إِلا لِصَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، قَالَ : " إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعُونَ أَلْفًا لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي فِي هَذِهِ الثَّلاثَةِ الأَيَّامِ الْمَزِيدَ ، فَوَجَدْتُ رَبِّي وَاجِدًا مَاجِدًا كَرِيمًا ، فَأَعْطَانِي مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ السَّبْعِينَ أَلْفًا سَبْعِينَ أَلْفًا ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَبِّ ، وَتَبْلُغُ أُمَّتِي هَذَا ؟ قَالَ : أُكَمِّلُ لَكَ الْعَدَدَ مِنَ الأَعْرَابِ " ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ .