أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، نا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ ° ، إِمْلاءً ، نا هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ ° ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ ° ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ ° ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ° ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ ° ، نا أَبُو الْمُثَنَّى الْعَبْدِيُّ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ الْخَصَاصِيَةِ ° ، يقول : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأُبَايِعَهُ عَلَى الإِسْلامِ فَاشْتَرَطَ عَلَيَّ : " تَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَتُصَلِّي الْخَمْسَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ ، وَتُجاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمَّا اثْنَتَانِ فَلا أُطِقْها ، أَمَّا الزَّكَاةُ فَمَا لِي إِلا عَشْرُ ذُوَدٍ هُنَّ رُسُلُ أَهْلِي ، وَحَمُولَتُهُمْ ، وَأَمَّا الْجِهَادُ فَيَزْعُمونَ أَنَّهُ مَنْ وَلَّى فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ، فَأَخَافَهُ إِذَا حَضَرَنِي ، فَقَالَ : كَرِهْتُ الْمَوْتَ ، وَخَشَعَتْ نَفْسِي ، قَالَ : فَقَبَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ ، ثُمَّ حَرَّكَهَا ، ثُمَّ قَالَ : " لا صَدَقَةَ ، وَلا جِهَادَ فَبِمَ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ ؟ " ، قَالَ : ثُمَّ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أُبَايِعُكَ ، فَبَايَعَنِي عَلَيْهِنَّ كُلِّهِنَّ