أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ° ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيَّ ° ، يَقُولُ : مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ ، رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ ، وَسُفْيَانُ وَلَيْسَ بِذَاكَ وَمِنْ أَحْسَنِ حَدِيثِهِ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَهُوَ مَا ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ° ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ ° ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ° ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ الزُّهْرِيِّ ° ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، عَنِ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ ° ، قَالَتْ : " دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ وَشَكَوْتُ إِلَيْهِ ، فَجَعَلَ يَعْتَذِرُ إِلَيَّ ، وَجَعَلْتُ أَلُومُهُ " ، قَالَتْ : ثُمَّ إِنَّهُ حَانَتْ صَلاةُ الأُولَى ، فَدَخَلَتْ بِنْتُ ابْنَتِي وَهِيَ عِنْدَ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ ، فَوَجَدْتُ زَوْجَهَا فِي الْبَيْتِ فَوَقَعْتُ بِهِ أَلُومُهُ حَضَرَتِ الصَّلاةُ وَأَنْتَ هُنَا ، فَقَالَ : يَا عَمَّةُ ، لا تَلُومِينِي كَانَ لِي ثَوْبَانِ اسْتَعَارَ أَحَدَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَجَدْتُ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ ، فَقُلْتُ : وَمَنْ يَلُومُهُ وَهَذَا شَأْنُهُ ، قَالَ شُرَحْبِيلُ : إِنَّمَا كَانَ أَحَدُهُمَا ثَوْبُ دِرْعٍ فَرَقَعْنا جَيْبَهُ