← شعب الإيمان للبيهقي
شعب الإيمان للبيهقي
#3220 2289 ☰ فصل في الاعتذار إذا سئل ولم يكن عنده ما يعطي …
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّنْعَانِيُّ ° ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، حَدَّثَنِي شَيْخٌ لَنَا ، " أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ لَهَا : ادْعِي اللَّهَ أَنْ يُطْلِقَ يَدِي ، قَالَتْ : وَمَا شَأْنُ يَدِكِ ؟ قَالَتْ : كَانَ لِي أَبَوَانِ وَكَانَ أَبِي كَثِيرَ الْمَالِ ، كَثِيرَ الْمَعْرُوفِ ، كَثِيرَ الْفَضْلِ ، أَوْ قَالَتْ : كَثِيرَ الصَّدَقَةِ وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ أُمِّي مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ ، لَمْ أَرَهَا تَصَدَّقَتْ بِشَيْءٍ قَطُّ غَيْرَ أَنَّا نَحَرْنَا بَقَرَةً ، فَأَعْطَتْ مِسْكِينًا شَحْمَةً فِي يَدِهِ ، وَكَسَتْهُ خِرْقَةً ، فَمَاتَتْ أُمِّي ، وَمَاتَ أَبِي ، فَرَأَيْتُ أَبِي عَلَى نَهَرٍ يَسْقِي النَّاسَ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَتَاهُ هَلْ رَأَيْتَ أُمِّي ؟ فَقَالَ : لا ، أَوَ مَاتَتْ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَذَهَبْتُ الْتَمِسُهَا فَوَجَدْتُهَا قَائِمَةً عُرْيَانَةً لَيْسَ عَلَيْهَا إِلا تِلْكَ الْخِرْقَةُ ، وَتِلْكَ الشَّحْمَةُ فِي يَدِهَا ، وَهِيَ تَضْرِبُ بِيَدِهَا عَلَى يَدِهَا الأُخْرَى ، ثُمَّ تَمُصُّ أَثَرَهَا ، وَتَقُولُ : وَاعَطَشَاهُ ، فَقُلْتُ لَهَا : يَا أُمَّهْ أَلا أَسْقِيكِ ؟ قَالَتْ : بَلَى ، فَذَهَبْتُ إِلَى أَبِي فَأَخَذْتُ إِنَاءً مِنْ عِنْدِهِ فَسَقَيْتُهَا فِيهِ ، فَتَنَبَّهَ بِي بَعْضُ مَنْ كَانَ قَائِمًا ، فَقَالَ : مَنْ سَقَاهَا أَشَلَّ اللَّهُ يَدَهُ ، قَالَتْ : فَاسْتَيْقَظْتُ وَقَدْ شَلَّتْ يَدِي "

السند · الإسناد بالترتيب
أبو عبد الله الحافظ←أبو عبد الله الصنعاني←إسحاق بن إبراهيم←عبد الرزاق←معمر←شيخ
شجرة الإسناد