أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو عُثْمَانَ ° ، أنا أَبُو طَاهِرِ بْنُ خُزَيْمَةَ ° ، أنا جَدِّي ° ، نا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ° ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ° ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ° ، عَنِ الأَغَرِّ ° ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حَصِينٍ ° ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ° ، قَالَ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ : " اللَّهُمَّ ! لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي تَقُولُ وَخَيْرًا مِمَّا ، نَقُولُ : اللَّهُمَّ لَكَ صَلاتِي وَنُسُكِي ، وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي ، وَإِلَيْكَ مَآبِي ، وَلَكَ رَبِّ نِدَائِي ، اللَّهُمَّ ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَوَسْوَسَةِ الصَّدْرِ ، وَشَتَاتِ الأَمْرِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ "