أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الأَدِيبُ ° ، أنا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ ° ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ° ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ° ، نا يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ ° ، عَنْ عَوْفٍ ° ، نا أَبُو رَجَاءَ ° ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رُؤْيَاهُ ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُسْتَلْقٍ لِقَفَاهُ ، وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِكَلُّوبٍ مِنْ حَدِيدٍ ، وَإِذَا هُوَ يَأْتِي أَحَدَ شِقَّيْ وَجْهِهِ ، فَيُشَرْشِرُ شِدْقَهُ إِلَى قَفَاهُ ، وَمَنْخِرَهُ إِلَى قَفَاهُ ، وَعَيْنَهُ إِلَى قَفَاهُ ، قَالَ : ثُمَّ يَتَحَوَّلُ إِلَى الْجَانِبِ الآخَرِ ، فَيَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ مَا فَعَلَ بِالْجَانِبِ الأَوَّلِ ، فَمَا يَفْرَغُ مِنْ ذَلِكَ الْجَانِبِ الآخَرِ فَيَفْعَلُ حَتَّى يَصحَّ الأَوَّلُ كَمَا كَانَ ، ثُمَّ يَعُودُ فَيَفْعَلُ كَمَا كَانَ فَعَلَ بِهِ فِي الْمَرَّةِ الأُولَى ، قَالَ : قُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، مَا هَذَانِ ؟ قَالا : انْطَلَقَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، ثُمَّ قَالَ فِي التَّفْسِيرِ : " فَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيْهِ يُشَرْشِرُ شِدْقَهُ إِلَى قَفَاهُ ، وَعَيْنَهُ إِلَى قَفَاهُ ، وَمَنْخِرَاهُ إِلَى قَفَاهُ ، فَإِنَّهُ الرَّجُلُ يَغْدُو مِنْ بَيْتِهِ ، فَيَكْذِبُ الْكَذْبَةَ تَبْلُغُ الآفَاقَ " . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصحِيحِ ، مِنْ حَدِيثِ عَوْفٍ