← شعب الإيمان للبيهقي
شعب الإيمان للبيهقي
#5206 5349 ☰ الفصل الأول فيما يحل ويحرم من الحيوانات
A− A+

وَقَوْلِهِ : " أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ سورة المائدة آية 1 يَعْنِي : الإِبِلَ وَالْبَقَرَةَ وَالشَّاةَ ، إِلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ سورة المائدة آية 1 ، يَعْنِي مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ فِي هَذِهِ الآيَةِ : الْمَيْتَةَ ، وَالدَّمَ ، وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ ، وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ كَانَ هَذَا حَرَامًا مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ ، وَالْمُنْخَنِقَةَ : إِذَا أُوثِقَتِ الشَّاةُ أَوْ غَيْرُهَا فَاخْتَنَقَتْ قَتَلَهَا خِنَاقُهَا ، وَالْمَوْقُوذَةَ : كَانَتِ الشَّاةُ أَوْ غَيْرُهَا مِنَ الأَنْعَامِ تُضْرَبُ بِالْخَشَبِ حَتَّى تُوقَذَ فَتُقْتَلَ لآلِهَتِهِمْ ، وَالْمُتَرَدِّيَةَ : الشَّاةُ أَوْ غَيْرُهَا تُرَدَّى فِي بِئْرٍ أَوْ مِنْ جَبَلٍ فَتَمُوتُ ، وَالنَّطِيحَةُ : الشَّاةُ أَوْ غَيْرُهَا مِنْ ذَاتِ الْقُرُونِ فَتَنْطِحُ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى فَتَمُوتُ ، فَكَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَأْكُلُونَ هَذَا كُلَّهُ ، فَحَرَّمَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهِمْ فِي الإِسْلامِ ، فَمَا كَانَ مِنْ شَيْءٍ هَذَا يُدْرَكُ ذَكَاتُهُ فَذُكِّيَ ، فَهُوَ حَلالٌ بَعْدَ أَنْ تَطْرِفَ أَوْ تَتَحَرَّكَ "

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها