أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ° ، أَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ° ، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ° ، ثَنَا سُفْيَانُ ° ، ثَنَا أَبُو فَرْوَةَ الْهَمْدَانِيُّ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ ° ، يَقُولُ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ° عَلَى الْمِنْبَرِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " حَلالٌ بَيِّنٌ وَحَرَامٌ بَيِّنٌ ، وَشُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ ، فَمَنْ تَرَكَ مَا اشْتَبَهَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ كَانَ لِمَا اسْتَبَانَ لَهُ أَتْرَكَ ، وَمَنِ اجْتَرَأَ عَلَى مَا شَكَّ فِيهِ ، أَوْشَكَ أَنْ يُوقَعَ فِي الْحَرَامِ ، وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى ، وَحِمَى اللَّهِ فِي الأَرْضِ مَعَاصِيهِ " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ