أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي ° ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ ° ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ فِيمَا قَرَأَ عَلَى مَالِكٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، أَنَّهُ قَالَ : شَرِبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَبَنًا ، فَأَعْجَبَهُ ، قَالَ لِلَّذِي سَقَاهُ : مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا اللَّبَنُ ؟ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ " وَرَدَ عَلَى مَاءٍ قَدْ سَمَّاهُ ، فَإِذَا نَعَمٌ مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ وَهُمْ يَسْقُونَ ، فَحَلَبُوا لِي مِنْ أَلْبَانِهَا ، فَجَعَلْتُهُ فِي سِقَائِي وَهُوَ هَذَا ، فَأَدْخَلَ عُمَرُ يَدَهُ فَاسْتَقَاءَهُ " . وَرُوِّينَا عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي طِيبِ مَطْعَمِهِ ، أَنَّهُ كَانَ " يُجَاءُ بِجَوْنٍ فِي جِرَابٍ مِنَ الْمَدِينَةِ ، وَهُوَ فِي كِتَابِ الْفَضَائِلِ مَذْكُورٌ "