أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، أَخْبَرَنِي أَبُو النَّصْرِ الْفَقِيهُ ° فِيمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ° ، ثَنَا أَبُو النَّضْرِ ° ، ثَنَا شُعْبَةُ ° ، أَخْبَرَنِي قَتَادَةُ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ ° ، قَالَ : أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ° وَنَحْنُ بِأَذْرَبِيجَانَ مَعَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ : أَمَّا بَعْدُ " فَاتَّزِرُوا وَارْتَدُوا وَانْتَعِلُوا ، وَارْمُوا بِالْخِفَافِ ، وَأُلْقُوا السَّرَاوِيلاتِ ، وَعَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ أَبِيكُمْ إِسْمَاعِيلَ ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَعُّمَ وَزِيَّ الْعَجَمِ ، وَعَلَيْكُمْ بِالشَّمْسِ فَإِنَّهَا حَمَّامُ الْعَرَبِ ، وَتَمَعْدَدُوا وَاخْشَوْشِنُوا ، وَاخْلَوْلَقُوا وَاقْطَعُوا الرُّكَبَ وَارْمُوا الأَعْرَاضَ وَابْذُوا ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ إِلا هَكَذَا ، وَأَشَارَ شُعْبَةُ بِإِصْبَعِهِ الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ " . فَمَا عَلِمْنَا إِلا أَنَّهَا الأَعْلامُ